عبد الله بن معتز بن متوكل بن معتصم بن هارون الرشيد
144
طبقات شعراء المحدثين
( 19 ) أخبار الحسين بن مطير « * » حدّثني عبد اللّه بن محمد الخزري قال : حدّثني التوّزي قال : قلت لأبي عبيدة : ما تقول في شعر ابن مطير ؟ قال : إنه ليقع من شعره الشيء بعد الشيء فيكثر تعجبي من كثرة بدائعه ، فإذا لقيته فأعلمه أن شعره من أعجب الشعر إليّ . ومما قال : كأننا يا سليمى لم نلمّ بكم * وتحتنا علسيّات ملاجيج « 1 » ولم نكلّمك في الحسّاد قد حضروا * وفي الكلام عن الحاجات تحليج « 2 » ولم نقل يوم سارت عيسكم عنقا * والدّوسريّ بجذب الساج مجروج « 3 » سقى : سقى اللّه جيرانا لنا ظعنوا * لما دنا من رياض الحزن تهييج « 4 » لم أخش بينهم حتى غدوا حزقا * واستوسقت بهم البزل العناجيج « 5 »
--> * ترجم له أيضا في الأغاني [ ( 6 / 80 ) و ( 16 / 20 ) و ( 18 / 367 ) و ( 20 / 40 ) الطبعة العلمية بيروت ط 2 1992 م ] ، أيضا معجم الأدباء ( 3 / 1157 ) . ( 1 ) ألمّ بالقوم : أتاهم وزارهم زيارة غير طويلة - علسيّات : إبل أو نوق منسوبة لبني علس ، وفي رواية عنبسيات - ملاجيج : من ألجت الإبل أي صوّتت . ( 2 ) التحليج في المشي : المشي قليلا قليلا ، وحلج القوم ليلتهم ساروها ، وفي رواية تخليج أو تحميج في موضع تحليج . ( 3 ) العيس : النوق - العنق : سير الدابة السريع - الساج : شجر ضخم خشبه صلب - مجروج : من جرج بمعنى جال أو تحريف محروج اسم مفعول من حرج أي حك أنيابه بعضها إلى بعض . ( 4 ) ظعنوا : رحلوا - الحزن : المرتفع من الأرض . ( 5 ) الخرق : القطع ، الجماعات - العناجيج : الإبل النجيبة - استوسقت : استجابت وفي رواية فاستوسعت .